الشارقة: محمد الماحي يخوض عدد من أصحاب الهمم، السباق الانتخابي مستندين إلى آليات أقرتها الدولة، لتسهيل مشاركتهم في العملية السياسية، وبرامج انتخابية تدعم الدولة وتلمس حاجات وهموم المواطن، مؤكدين أن قضية دمجهم بالمجتمع حازت أهمية خاصة لدى أجهزة الدولة وإداراتها، فيما أقرت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عدداً من الآليات تُسَهِّل مشاركتهم. التوازن والتدريج ويعوِّل المرشح عبد الله سيف بن طوق من أم القيوين- الذي تغلب على إعاقته الجسدية بالإصرار والعزيمة، واستطاع أن يتخرج في جامعة عجمان عام 2018 تخصص القانون بتقدير جيد- على ارتفاع الوعي لدى معظم جمهور الهيئة الانتخابية وعلى برنامجه الانتخابي، ليتمكن من الفوز في الانتخابات.ويشارك في الحملة الانتخابية ل «بن طوق» أصدقاؤه ومعارفه الذين تطوّعوا لمساعدته ونشر صوره في شوارع إمارة أم القيوين، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.وقال: إن تجربة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في دورتها الجديدة تمثل إضافة نوعية إلى مرحلة التمكين التي تسعى إليها القيادة الرشيدة وتفعيل مشاركة أبناء الإمارات في صناعة الحاضر ووضع خطط المستقبل، ومما لا شك فيه أن التجربة البرلمانية الإماراتية لها خصوصية شديدة تتميز بالتوازن والتدريج، وهو نهج أثبتت التجارب السابقة، التي خاضها أبناء الإمارات، وكذلك الممارسات والشواهد من حولنا في تجارب قريبة، نجاعته وصحته. اللوائح والتشريعات وقال المترشح في أبوظبي أحمد المزروعي من أصحاب الهمم، إنه يستهدف بالدرجة الأولى شرائح ذوي الهمم وكبار السن وباقي أفراد المجتمع، إذ يطمح إلى نقل طموحاتهم واحتياجاتهم إلى الجهة التشريعية والحكومية.وذكر أن فكرة ترشحه لاقت قبولاً واسعاً من محيطه الانتخابي للترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، كما أن كافة اشتراطات اللجنة الوطنية للترشح تنطبق عليه، ما يحفزه لخوض غمار الانتخابات المقبلة.وأشار إلى أن ممارسة الحقوق السياسية يضمنها الدستور لكل من وردت أسماؤهم في الكشوف الانتخابية، ولا يوجد ما يحول بينه وبين الترشح لتمثيل شريحة أصحاب الهمم، التي ينتمي إليها في المجلس.وأضاف الذي دفعني للترشح المكانة التي وصل إليها أصحاب الهمم في الدولة، حيث ضمنت كافة اللوائح والتشريعات والمبادرات والمشاريع المساواة بين أصحاب الهمم ونظرائهم الأصحاء، حتى باتوا اليوم يشغلون مختلف الوظائف التي تتلاءم وطبيعتهم، ويتميزون ويبدعون، كما كفلت لهم الحماية وتأمين الحياة الكريمة لهم، ما يؤهلهم ليكونوا أفراداً منتجين. رسم السياسات والابتكار أما المرشح في دبي ماجد العصيمي، من أصحاب الهمم، يريد أن يعبر عن أصوات وأفكار كل طبقات وشرائح المجتمع، بما في ذلك أصحاب الهمم، حيث يعرف احتياجاتهم ومتطلباتهم. وأوضح العصيمي: أن تدعيم عملية المشاركة السياسية لأبناء الإمارات جميعاً، هو نهج ثابت تدعمه إرادة سياسية قوية دأبت على ذلك منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه - وحرصت عليه القيادة الرشيدة، لذلك يحرص أبناء الإمارات جميعاً على تلبية نداء الوطن، سواء بالترشح للمجلس الوطني، أو عبر الاقتراع الوطني في عرس ديمقراطي.وقال إن أهم ما يتضمنه برنامجه منح أصحاب الهمم المزيد من الحقوق عبر رسم السياسات وابتكار الخدمات التي تحقق لهم التمتع بجودة الحياة وبشكل خاص توفير العمل المناسب، ودعم المراكز التي تعنى بهم على مستوى الدولة، والعمل على تطوير دمجهم في المدارس العادية، لمواصلة مسيرة التعليم والتخرج كأفراد نافعين لمجتمعهم.


قراءة الخبر من المصدر