قناة اللؤلؤة – قالت سجينتا الرأي مدينة علي وهاجر منصور إن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في البحرين تقوم بدور تجميلي، مؤكدتان أنهما وللسنة الثانية على التوالي حُرمتا من الاندماج مع باقي السجينات لإحياء الشعائر. وفي تسجيل صوتي لمدينة علي، طالبت السجينات بتدخل جهة محايدة محلية أو دولية لانصافهن “إدارة السجن أصرت على حرماننا من الإحياء مع باقي السجينات مع مباركة المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان باسم القانون الذي تنصه الإدارة فقط وليس المواثيق والاتفاقات الدولية ولهذا نكرر مناشداتنا للمنظمات المحايدة في الخارج والداخل بالتدخل العاجل لدفع هذه الممارسات الانتقامية والانتهاكات الممنهجة”. وأضافت “اتكلم عن زيارات المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان المتمثلة في دينا الطي وخالد الشاعر.. زيارات شكلية في التاسع والعاشر من محرم واللقاء بنا. مجمل الانتهاكات بخصوص حرماننا من احياء الشعائر الدينية مع الجميع. عدم تواجد كتب دينية للاحياء فلم يكن منهم الا الدفاع عن الانتهاكات، وتبييض عن كل ما واجهناهم به من انتهاكات واستهداف مباشر لنا وكان واضح جدا اثناء الاجتماع بهم عدم الحيادية الى كونهم الى جانب تبرير تصرفات ادارة السجن بحقنا وبحثهم دائما على ردات افعالنا في رد الانتهاكات عنا واستخدامها في الدفاع عن ادارة السجن وغض نظرهم عن جميع مانتعرض له”. وتابعت سجينة الرأي مدينة على “كأن لم يكن رغم محاولاتنا طوال فترة إحياء أيام محرم العشرة مع إدارة السجن بفتح المجال لنا للاجتماع جميعًا والاحياء بصورة تليق بحرمة هذه الأيام لم نجد اي استجابة من الادارة وتم تقسيم وفصل والاستهداف المباشر لنا، وفي الوقت الاضافي مع علم الادارة في ظل التقسيم سوف يعيق احياءنا لهذه الأيام”. الحقوقي سيد أحمد الوداعي قال عبر سلسلة تغريدات له في حسابه بتويتر اليوم الخميس 12 سبتمبر 2019 إن عمته هاجر منصور كانت تبكي في اتصالها الأخير أمس، وقال “خلال مكالمتنا، أخبرتني أنها لا تستطيع التحمل بعد الآن كما وتتعرض للاختناق”. وأشار إلى أنه تم منعها من المشاركة مع سجناء آخرين في إحياء ذكرى عاشوراء، كما وتم استجوابها أيضًا أمس ولم تتلق مكالمتها الأسبوعية من ابنها. عدد المشاهدات: 27 Share 0 Tweet 0 Share 0


قراءة الخبر من المصدر