.smsBoxContainer-v1{ display: block; text-align: center; } #NewsStory .news_SMSBox { display: inline-block; height: 50px; padding: 0 15px; text-align: center; overflow: hidden; border: 1px solid #c5c5c5; width: auto !important; margin: 10px auto 0; background-color: #efefef; } .article .news_SMSBox { margin-top: 45px; padding: 0 10px; overflow: hidden; } .news_SMSBox > p { color: #cb0000; margin-left: 5px; max-width: 290px; min-width: 50px; font-size: 70% !important; overflow: hidden; margin: 0; height: 50px; line-height: 50px !important; display: inline-block; float:right; } .news_SMSBox > iframe { float: none; width: 275px; display: inline-block; height: 49px; } اشترك لتصلك أهم الأخبار أصبحت مصر موطنًا لأكثر من 126 ألف لاجئ سورى يتلقون الرعاية الغذائية من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وعلى الرغم من وضع الحكومة المصرية العديد من السياسات لحماية اللاجئين، خصوصًا في القطاع الصحى، وحصول العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية مثل برنامج الغذاء العالمى على دعم كبير من المانحين لتعزيز الأمن الغذائى. لا يزالون يواجهون تحديًا في الاندماج والتعايش. مقالات متعلقة اللواء باقى زكى يوسف.. كاسر أنف صهيون ممارسة مرفوضة الشيشة تسحب التلاميذ من الفصول! عاد العديد من العراقيين إلى مسقط رأسهم ومناطق سكنهم الأساسية إثر تحسن الوضع الأمنى، وعلى الرغم من ذلك لا يزال هناك حوالى 1.8 مليون نازح داخلى يتوزع 450 ألفا منهم في المخيمات الرسمية، وأكثر من 120 ألفا في مستوطنات غير رسمية ومراكز جماعية في مختلف أنحاء البلاد. وتعانى بعض المناطق من مشاكل كثيرة أبرزها الظروف المعيشية الصعبة. وعلى الرغم من أن الوضع العام في العراق يميل إلى التفاؤل، لا تزال هناك علامات واضحة على الاضطهاد الدينى. فعلى سبيل المثال لا يزال المسيحيون الذين تضاءل عددهم من 1.2 مليون إلى 250 ألف شخص يواجهون يوميًا تمييزًا يجبرهم على مغادرة البلاد حتى بعد انتهاء حكم تنظيم داعش الإرهابى. والأمر نفسه يحدث لليزيديين. شهدت نكبة 1948، التي أدت إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، نزوح 750 ألف شخص. وفى الوقت الحاضر تقع على عاتق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» مسؤولية الإهتمام بـ 1.5 مليون فلسطينى في كل من لبنان والأردن وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة. ووفقًا للوكالة، فإن 4 ملايين فلسطينى أضافى مرشحون اليوم لطلب المساعدة. لبنان يستضيف اليوم و174 ألف فلسطينى بحسب الإحصاء الأخير للدولة اللبنانية، موزعين على 12 مخيمًا معترفًا بها، مخيمات تعانى من الفقر والاكتظاظ السكانى والبطالة بالإضافة إلى ظروف سكنية سيئة ونقص في البنية التحتية. وما زاد الأمر سوءًا هو اضطرار الفلسطينيين في سوريا للهجرة إلى لبنان بسبب الحرب الأهلية وتموضعهم في مخيمات الفلسطينيين في لبنان ما تسبب في ازدحام خانق فيها. من جهته يستضيف الأردن مليونى لاجئ فلسطينى مسجلين، لكن فقط حوالى 370 ألف شخص يعيشون في 10 مخيمات معترف بها ومع استمرار الحرب الأهلية السورية تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى الأردن وغالبيتهم يعانون من فقر مدقع ويعيشون في وضع غير قانونى. أما قطاع غزة الذي يعيش فيه 1.4 مليون لاجئ فلسطينى، فيعانى سكانه من الآثار الاجتماعية والاقتصادية بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل عليه. وقد أصبح 80% من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الإنسانية. بالنسبة للضفة الغربية، فهى موطن لـ 775 ألف لاجئ مسجل يعيش حوالى 25% منهم في 19 مخيمًا مكتظًا وضيقًا. كما يشكل الاكتظاظ السكانى مشكلة كبيرة في مدارس الأونروا. فر 2.5 مليون شخص من جنوب السودان بعد اندلاع النزاع المسلح عام 2013 والذى أسفر عن مقتل ما بين 50 ألفا و383 ألف شخص وازدياد موجات العنف وتدهور الظروف المعيشية. تتصدر أزمة اللاجئين في جنوب السودان القائمة في إفريقيا وتحتل المرتبة الثالثة عالميًا. كل هذه أمثلة وليس للحصر. قد نشعر أننا بعيدون عن هذه الأزمات ولكن في الحقيقة تدق قلوبنا وحدودنا لذا من المهم أن يكون لنا الوعى الكافى بهذه القضية التي قلبت موازين السياسة في العالم بدءا من الولايات المتحدة الأمريكية فأوروبا وإفريقيا وآسيا وأصبحت أزمة رغم أن التعبير قاصر عن الوصف الحقيقى، فالبلاد خاصة في الشرق تتأرجح ما بين الاهتمام الإنسانى فالمهاجرين واللاجئين وبين قلة الموارد ولا مبالاة الدول الكبرى. var _c = new Date().getTime(); document.write('