.smsBoxContainer-v1{ display: block; text-align: center; } #NewsStory .news_SMSBox { display: inline-block; height: 50px; padding: 0 15px; text-align: center; overflow: hidden; border: 1px solid #c5c5c5; width: auto !important; margin: 10px auto 0; background-color: #efefef; } .article .news_SMSBox { margin-top: 45px; padding: 0 10px; overflow: hidden; } .news_SMSBox > p { color: #cb0000; margin-left: 5px; max-width: 290px; min-width: 50px; font-size: 70% !important; overflow: hidden; margin: 0; height: 50px; line-height: 50px !important; display: inline-block; float:right; } .news_SMSBox > iframe { float: none; width: 275px; display: inline-block; height: 49px; } اشترك لتصلك أهم الأخبار 95% من الشعب اليابانى مصنف كطبقة متوسطة، وهم عماد النهضة هناك فى كل المجالات. مقالات متعلقة المظاهرات.. أولها وردي وآخرها دموي انهيار الجماعات الإرهابية.. لماذا؟ (1- 2) فارس إسقاط الديون العسكرية ■ الطبقة الوسطى هى عماد القوة الدافعة فى المجتمع المصرى منذ أيام محمد على، وهى التى قدمت للمجتمع أمثال العقاد ومحمد عبده، حافظ إبراهيم، ومكرم عبيد، والمازنى، وعبد الحليم محمود، وحسنين مخلوف، وأحمد الطيب، ومحمد رفعت والمنشاوى، وعبدالباسط عبد الصمد وأسامة وفاروق الباز وكمال أبوالمجد وزويل وإبراهيم بدران ومجدى يعقوب، والبابا شنودة وتواضروس، وجمال عبد الناصر والسادات ومبارك، ومعظم الضباط الأحرار، فضلاً عن أحمد إسماعيل والجمسى والشاذلى وعبدالمنعم واصل وعبد المنعم خليل ومحمد على فهمى، وغيرهم ممن قادوا نهضة مصر فى كل المجالات، مع حفظ الألقاب والمكانة، والآن هناك خطر كبير على هذه الطبقة المصرية الوسطى، حيث تتعرض للانهيار نتيجة عوامل كثيرة نعرفها جميعاً. ■ يمكن أن تبدأ الديمقراطية فى مصر من أسفل لأعلى، إذا كان العكس صعباً فى هذه الأيام، فتبدأ بديمقراطية المحليات، وذلك بانتخاب رؤساء الأحياء والقرى انتخاباً حراً تنافسياً صحيحاً، وهذا سيفرز الأفضل ويجعل ولاءه الحقيقى للذين انتخبوه ويلزمه بضرورة الإنجاز على الأرض، وسيجدد النخب المصرية بطريقة صحيحة، فإذا نجحت التجربة، تصعد إلى المحافظات، وحينما تتم التجربة والدولة قوية أفضل من أن تبدأ والدولة ضعيفة. ■ من أهم الأزمات التى عصفت بالحركات الإسلامية أنها لم تغفر للدولة المدنية الحديثة أنها جاءت على أنقاض الخلافة، مع أن عليها أن تحمد للدولة المدنية الحديثة أنها حفظت الأمة من التمزق والانهيار وأوجدت بديلاً جيداً ومتاحاً عن منظومة الخلافة التى لن تسمح الدول الكبرى بها أصلاً لأنها تهدد مصالحهم، كما أن فترات الخلافة الراشدة نادرة، أما خلافة الملك العضوض والتى تعنى توحد الدول فقط فى منظومة فكانت تزدهر سنوات وتخبو أضعافها، لأن كل دولة وحاكم يريدون الاستقلال بخيرات بلادهم. ■ الحسن البصرى، الفضيل بن عياض، ذو النون المصرى، الليث بن سعد، مالك بن أنس، الشافعى، الجيلانى، أبو الحسن الشاذلى، النورسى، البوطى، عبد الحليم محمود، والعز بن عبد السلام، كل هؤلاء أقاموا دولة الدعوة والتربية القوية والرصينة والرحيمة بالشراكة مع الحكام، وباستخدام أسلوب الضغط السلمى وقوة الهداية الناعمة والإصلاح المتدرج والنصح الصادق للحكام، وهؤلاء جميعاً فهموا بحق معنى كسب القلوب وأنه مقدم على كسب المواقف وجلب الأنصار والمنزلة عند الناس. ■ مصر منذ 25 يناير وحتى الآن قد تحتاج إلى رجاحة عقل وطيب نفس وتصوف حال أكثر من غزارة علم أو طنطنة إعلام فارغ. ■ الوطن يطير بجناحين: قوة مؤسسات الدولة وقوة المجتمع، فإذا كانت مؤسسات الدولة قوية والمجتمع ضعيف أو خائف أو يغلب عليه الجهل أو التفكك الأسرى والاجتماعى أو الفقر والعوز فلن يطير الوطن ويرتفع إلى السماء. ■ دول كثيرة تهتم بقوة المؤسسات على حساب المجتمع، وأحيانا كثيرة يقوى المجتمع على حساب مؤسسات الدولة، وفى كلتا الحالتين لا يرتفع الوطن، وعلى الذين يظنون أن قوة المجتمع تخصم من قوة المؤسسات أن يدركوا أن قوة المجتمع قوة للمؤسسات والعكس صحيح، فينبغى ألا تنكمش الدولة ومؤسساتها عن دورها، وينبغى لها ألا تتمدد على حساب مساحات المجتمع، وينبغى للمجتمع ألا يهمش مؤسسات الدولة أو يغطى على دورها، فكلاهما يخدم الآخر ويساعده. ■ إذا دبت العافية فى الأمة دخلت إلى كل مجال وذهبت إلى كل بيت وحقل ومدرسة ومؤسسة، وإذا دب المرض فيها تسلل إلى كل مكان.. العافية والهمة والصلاح يعدى كما تعدى الأمراض والأوبئة. * قال تعالى «فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ» آية بسيطة جداً تحتاج لتأمل عميق، لم يقل القرآن للنبى: فإن كذبوك فقل سأقتلكم، سأفجركم، سأدمركم، سأنغص حياتكم، سأسلط عليكم الألسنة الحداد صباح مساء، بل «فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ» ما أحلم الرسل! وما أرحمهم بأقوامهم!، وما أقسانا على الناس!. ■ أفضل شىء للدين أن ينساب بلطف ورفق بين الناس ليسعد المجتمع به، دون أن يشعر البعض أنه عبء عليه، أو يريد سلب سلطته ومكانته أو يفقده جاهه أو ماله، هذا الانسياب الرفيق الرقيق لا يحسنه إلا من غمر الحب قلوبهم، وقدموا مراد الله على مرادهم، ولم يدوروا حول ذواتهم. var _c = new Date().getTime(); document.write('