حضت الولايات المتحدة، اليوم (الخميس)، على نزع فتيل التوتر في لبنان بعد اشتباكات دامية في بيروت خلال تظاهرة ضد القاضي المكلف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين: «نضم صوتنا إلى السلطات اللبنانية في دعوتها إلى التهدئة ووقف تصعيد التوتر». ورفضت الولايات المتحدة تحديد الجهة المسؤولة عن أعمال العنف لكنها جددت انتقاداتها لـ«حزب الله، المدرج على قائمة الإرهاب في واشنطن. وقال برايس «يعتمد مستقبل الديمقراطية في لبنان على قدرة مواطنيه على التعامل مع المسائل الصعبة وهم واثقون بسيادة القانون». وأضاف: «يجب أن يكون القضاة بعيدين عن العنف والتهديدات والترهيب، بما في ذلك تلك الصادرة عن حزب الله». وقتل ستة أشخاص وأصيب ثلاثون على الأقل بجروح في اشتباكات مسلحة تخللها تبادل لإطلاق النار والقذائف الصاروخية تزامناً مع تظاهرة لمناصري «حزب الله» وحركة «أمل» ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، في تصعيد ينذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة. googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1519037710708-7'); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1519037710708-8'); });


قراءة الخبر من المصدر