حذرت واشنطن، حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي قال إنه تخلى عن مهامه المدنية لنائبه من أجل توجيه المعارك الدائرة في إقليم تيغراي شمال البلاد، من أنّ «لا حلّ عسكرياً» للنزاع في أثيوبيا وأنّ الدبلوماسية هي «الخيار الوحيد» لوقف الحرب الأهلية الدائرة في البلد. ويأتي ذلك في وقت فشلت فيه الجهود الدبلوماسية التي يبذلها المجتمع الدولي للتوصّل إلى وقف لإطلاق النار بين القوات الحكومية والمتمردين. واتهمت إثيوبيا أمس، الولايات المتحدة بنشر «معلومات مغلوطة» حول الأوضاع الأمنية في البلاد، محذرة من أن ذلك قد يضر بالعلاقات الثنائية. وقال المتحدث باسم الحكومة كيبيدي ديسيسا أمس، «في السابق كانوا (الأميركيون) ينشرون معلومات مفادها أن أديس أبابا محاصرة (من المتمردين)، والآن أضافوا إلى هذه المعلومات المغلوطة أن هجوماً إرهابياً سيتم تنفيذه». وأضاف أن «هذه التصرفات تضر بالعلاقات التاريخية بين البلدين}. بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى «وقف فوري وغير مشروط» لإطلاق النار في إقليم تيغراي. وتظاهر مناصرون للحكومة أمام السفارتين الأميركية والبريطانية في أديس أبابا أمس مرددين شعارات تطالب بـ {وقف التدخل الأجنبي» و{عدم نشر أخبار زائفة} عن الوضع الميداني.... المزيد googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1519037710708-7'); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1519037710708-8'); });


قراءة الخبر من المصدر