ارتفعت أسعار الذهب بنحو 4 جنيهات خلال تعاملات اليوم، فى أسواق الصاغة المحلية، وسجل سعر الجرام عيار 21 الأكثر مبيعا نحو 784 جنيها مقارنة بـ780 جنيها بنهاية تعاملات أمس، نتيجة لارتفاع أسعار المعدن الأصفر فى البورصات العالمية، وفق نادي نجيب، سكرتير عام شعبة المشغولات الذهبية السابق بغرفة القاهرة التجارية. وبحسب نجيب، زاد سعر جرام الذهب عيار 18 ليسجل 675 جنيها، مقابل 671 جنيها، وسجل سعر الجرام عيار 24 نحو 894 جنيها مقابل 889 جنيها، وصعد سعر الجنيه الذهب بنحو 32 جنيها ليصل إلى نحو 6272 جنيها مقارنة بـ6240 جنيها بنهاية تعاملات أمس. وفى الأسواق العالمية، استقر سعر الذهب بعد وصوله لأعلى مستوى فى سبعة أشهر فى ظل مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع معدلات التضخم العنيفة وانخفاض التحفيز. وتراجع السعر الفورى للذهب 0.16% ليصل إلى 1792 دولارًا للأوقية فى الساعة الأخيرة للتداول، وهو أكبر معدل منذ 9 مارس الماضى. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين فى الولايات المتحدة فى سبتمبر بأكثر من المتوقع، وانطلقت وتيرة نمو الأسعار بشكل متزايد، مما يؤكد استمرار الضغوط التضخمية على الاقتصاد. وانخفض العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بعد زيادة أولية فى أعقاب البيانات الصادرة أمس الأول الأربعاء، مما عزز الطلب على السبائك التى لا تحمل فائدة. وأظهرت البيانات أمس الخميس أن أسعار المنتجين فى الصين نمت بأسرع وتيرة خلال 26 عامًا تقريبًا الشهر الماضى، مما زاد من مخاطر التضخم العالمية. وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطى الفيدرالى الشهر الماضى، أن المسؤولين اتفقوا على نطاق واسع على ضرورة البدء فى تخفيض مشتريات السندات فى منتصف نوفمبر أو ديسمبر، وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم. وتعتبر إجراءات التحفيز فى عصر الوباء أحد الركائز الأساسية فى ارتفاع السبائك إلى مستوى قياسى العام الماضى. وقال جون فينى، مدير تطوير الأعمال فى شركة تجارة السبائك، جارديان جولد أستراليا، ومقرها سيدنى: «قد يستمر الذهب فى الارتفاع إذا استمر التضخم على المنوال نفسه، وهو تحول كبير عما كان عليه فى وقت سابق من العام». وأضاف فينى: “تاريخيًا، يميل الذهب إلى الأداء الجيد للغاية فى البيئات التضخمية، لذلك من المنطقى أن يتحول السوق إلى الاتجاه الصعودى إذا استمر التضخم فى الارتفاع”.


قراءة الخبر من المصدر