روى الدكتور مصطفى الصغير مدير عام آثار الكرنك والمشرف على مشروع طريق الكباش، أهم التحديات التي واجهتهم أثناء تجهيز الأقصر للاحتفال الضخم. وقال خلال مقابلة مع الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة "on"، مساء الخميس، إن الأقصر انتظرت هذه اللحظة التاريخية منذ أكثر من 70 سنة، وهو تاريخ أول كشف لهذا الطريق (عام 1949). وأضاف: "عندما شعر الناس أنّ اللحظة اقتربت كانت ردود أفعال أهالي الأقصر في قمة السعادة، وهناك نظرة أمل للمستقبل للمردود السياحي بالإضافة إلى المردود الثقافي، حيث أصبح اسم الأقصر على كافة المحافل العالمية". وأشار إلى أنّه أثناء التجهيز، تمّ العثور على جدار بطول ثلاثة آلاف متر في طريق الكباش مصادفة، وأيضًا قبر طفلة اسمها "تكلا" توفيت وسنها عشر سنوات، مؤكّدًا العثور أيضًا على إشغالات من العصر الروماني مثل معصرة نبيذ هي الأكمل من نوعها في مصر. وبيَّن أن طريق الكباش من أندر طرق الاحتفالات على مستوى العالم، معقّبًا: "افتتاح طريق الكباش حلم وإنجاز كبير مكنتش متوقع أن يتم عصر أولادي". وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الخميس، حفل افتتاح طريق المواكب الكُبرى، المعروف باسم طريق الكباش الفرعوني، والذي يربط بين معبدي الكرنك والأقصر الأثريين، بطول 2700 متر، وتُزين جانبيه مئات التماثيل التي نحتها المصري القديم قبل آلاف السنين. وتضمن احتفال «الأقصر.. طريق الكباش» موكبا فنيا ضخما يسير وسط الطريق التاريخي، إيذانا بافتتاحه للزيارة لأول مرة أمام السياح، ويهدف الحدث الذي ينتظره العالم، الترويج السياحي لمدينة الأقصر وإبراز مقوماتها السياحية والأثرية المتنوعة.


قراءة الخبر من المصدر